السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
235
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
النساء ، فما يفوقه أحد ، لم تر عيناي مثله ، ولم أسمع بمثله ، فعلى من بغضه لعنة اللَّه ، ولعنة العباد إلى يوم التناد ( قال ) أخرجه أبو الفتح القواس . ( الرياض النضرة ج 2 ص 221 ) قال : وعن أبي الزهراء عن عبد اللَّه - يعنى ابن مسعود - قال : علماء الأرض ثلاثة ، عالم بالشام ، وعالم بالحجاز وعالم بالعراق ، فأما عالم الشام فهو أبو الدرداء ، وأما عالم أهل الحجاز فهو علي بن أبي طالب عليه السلام ، وأما عالم العراق فأخ لكم - يعنى به نفسه - وعالم أهل الشام وعالم أهل العراق يحتاجان إلى عالم أهل الحجاز ، وعالم أهل الحجاز لا يحتاج اليهما ، قال : أخرجه الحضرمي . ( تهذيب التهذيب لابن حجر ج 7 ص 338 ) قال : وقال سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، قال : قلت لعبد اللَّه بن عياش بن أبي ربيعة : لم كان صغو الناس - يعنى ميل الناس - إلى علي بن أبي طالب عليه السلام ؟ قال : يا بن أخي إن عليا كان له ما شئت من ضرس قاطع في العلم ، وكان له البسطة في العشيرة ، والقدم في الإسلام ، والظهر برسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، والفقه في السنة ، والنجدة في الحرب ، والجود في الماعون ، ( أقول ) وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 79 ) . ( كنز العمال ج 8 ص 215 ) قال : عن يحيى بن عبد اللَّه بن الحسن عن أبيه قال : كان علي عليه السّلام يخطب ، فقام اليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني من أهل الجماعة ومن أهل الفرقة ومن أهل السنة ومن أهل البدعة ؟ فقال : ويحك أما إذا سألتني فافهم عنى ، ولا عليك أن تسأل عنها أحدا بعدى ( فساق الحديث إلى أن قال ) وتنادى الناس من كل جانب أصبت يا أمير المؤمنين أصاب اللَّه بك الرشاد والسداد ، فقام عمار فقال : يا أيها الناس إنكم واللَّه إن اتبعتموه وأطعتموه لم يضل بكم عن منهاج نبيكم قيس شعرة - يعنى به قدر